الشهيد والثورة


 (1)
إنى معشوقٌ يا سادة
والعشق يمزق أوصالى
وحبيبة قلبى أطلبها
والقلب الطيب أوحى لى
أن السلطان سيخطفها
فقدمت أغنى موالى
وأطارد موتى ممتشقاً عشقى
هل يكسر سيف السلطانِ ؟!
يصطف جنود السلطانِ
وأصف كتائب إيمانى
ويلوح الموت كجندىٍ
كى يسرق آخر أحلامى
أرنو للموت وأقذفه
بالصوت وبعض الأشعارِ
لم أملكْ يوماً يا سادة
سوى شعرٍ أو صدرٍ عارِ

يستل الموت بمخلبه
روحاً تهتف ....... حرية
لا أذكر إلا........ حرية
وسماءً تمطر أشلائى
وأرتد الموت بغصته
ورجعت شهيداً مولاتى



 (2)
خبأت وجهى خلف أحزانى
وقفت مدججاً بألف حزنٍ واعتلالْ
ألقى العزاء وأرتشف من قهوة الأحزان حزناً
والحزن فوق الاحتمالْ
وسألت فيمَ الحزن ؟!
من مات ؟!
أو فيمَ البكاء ؟!
ورسمت فوق الوجه بسمة ظافرٍ
لما سمعت بأننى من خانه سيف الردى
وهتفت بالناس افرحوا
إنى سأسكن فى الجنان
إذ قلت لا
أماه
لا تحزنى
فلقد وهبت الآن قصراً فى السماء
إذ قلت لا

(3)
- أهى القيامة يا فتى ؟!
أم أن جيش الظلم فاز ؟!
هل يجمعون الناس قسراً للحساب ؟!
لكن أرى الميدان ينبئ بالرضا
قل لى الحكاية يا فتى
فلقد نهيت عن البلاد
معشوقتى
هل طهرتْ من وحلها ؟!
أم أن جيش القهر عادْ ؟!
فرعون
هل مزقتموه ؟
أم أن هذا البحر قد أنف الردى
كى لا يُلوث ماؤه
قل لى الحكاية يا فتى
فالقلب فى الميدان دوماً يا فتى
حتى وإن سكن الجسدْ
ظل الجنانْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشـــتـاء

لن أنسى الموعد عند الحوض

طــوق نجـــاة