لن أنسى الموعد عند الحوض


أشعر
وكأنك غاضبة ٌ منى
وكأن ملائكةً كانت تنتظر رحيلك من زمنٍ
لزمانٍ فوق الأزمانْ
من أرض الأموات الماشينْ
لأراضٍ يرصفها اللؤلؤْ
وحياضٍ وجبالٍ أسوار
من سعة الفطرة والإيمانْ
لرياضٍ يحرسها رضوانْ
( لن أنسي الموعد عند الحوض )
لكن هل يقدر مثلى أن يمرقَ
لحياض أبي بكرَ وعمرَ
قد شفت النور بعينيكِ
لكن يوماً
لم أصلْ للوجدْ
والوجد الشرطْ

( هل يمكن أن أصبح فرعاً في الشجر الرائع عند الحوضْ ؟!
هل تشفع ركعاتى خلفكْ ؟!
أني يوماً ما جربتْ )











يزعمُ
أحد الخلان الموتورين
أنك لا لم ترحلى
وبأنه فى لحظةٍ من لحظات الصدقْ
قد شافك فى ظاهر السوقِ
والمحتسبْ
يعترف أمامك في ذلٍ
عن نهب الصدق من القلبْ

( واهٍ
من يقرض قلبى صدقاً
كي أدرك موعد مولاتى عند الحوض )






زعمٌ آخر
قالوا:
إنك كنت تدورين حول العسس - الحراس بجوف الليل
وتسبين الرؤساء ((العمريين))

وتقولين :
إن الصادق يدرك عمراً عند الحوض

( عذراً منك إن فاتنى اليوم الأول والثاني
أدركت الناس مع الثالث
لكن عذراً سيدتى
فوت الموعد عند الحوض )
علمتى القلب بأن أبا ذرٍ
أفضل من هاجر للشمسْ
وبأن أبا ذرٍ دوماً
يهوى الأرض القفرْ
يهوى الفقرْ
يهوي الجوعْ
وبأن ((العمريين)) الرؤساءْ
يهوون (الحجاج الثقفى)
( وتقولين بأن الصادق يدرك عمراً عند الحوض )


لا فوت
الرقعة في ثوب العمرى
ستصبح للدنيا بيت
لكنْ قصرك العالى
لن يصبح بيتاً للـ (فقرا)
( الصادق منكم يا سادة :
 يدرك عمراً عند الحوض )






عذراً منك
إن فاتنى اليوم الأول والثانى
أدركت الناس مع الثالث
لكن عذراً سيدتي
فوت الموعد عند الحوض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الشـــتـاء

طــوق نجـــاة