المشاركات

قـــــافيــة

حمراء قافيتى لم تنطفئ أبدا بالدم قد وهجت لا لم تكن وردا غابات أشواكٍ في القلب قد نبتتْ والقلب موثوقٌ في قيدها فردا حمراء قافيتى : فلتقبلى عذرى فالدم موسيقى من عانق الوجدا يا مصر يا ألمى في القلب بركانٌ والنوح سامره من صاحب السهدا

الشهيد والثورة

 (1) إنى معشوقٌ يا سادة والعشق يمزق أوصالى وحبيبة قلبى أطلبها والقلب الطيب أوحى لى أن السلطان سيخطفها فقدمت أغنى موالى وأطارد موتى ممتشقاً عشقى هل يكسر سيف السلطانِ ؟! يصطف جنود السلطانِ وأصف كتائب إيمانى ويلوح الموت كجندىٍ كى يسرق آخر أحلامى أرنو للموت وأقذفه بالصوت وبعض الأشعارِ لم أملكْ يوماً يا سادة سوى شعرٍ أو صدرٍ عارِ يستل الموت بمخلبه روحاً تهتف ....... حرية لا أذكر إلا........ حرية وسماءً تمطر أشلائى وأرتد الموت بغصته ورجعت شهيداً مولاتى  (2) خبأت وجهى خلف أحزانى وقفت مدججاً بألف حزنٍ واعتلالْ ألقى العزاء وأرتشف من قهوة الأحزان حزناً والحزن فوق الاحتمالْ وسألت فيمَ الحزن ؟! من مات ؟! أو فيمَ البكاء ؟! ورسمت فوق الوجه بسمة ظافرٍ لما سمعت بأننى من خانه سيف الردى وهتفت بالناس افرحوا إنى سأسكن فى الجنان إذ قلت لا أماه لا تحزنى فلقد وهبت الآن قصراً فى السماء إذ قلت لا (3) - أهى القيامة يا فتى ؟! أم أن جيش الظلم فاز ؟! هل يجمعون الناس قسراً للحساب ؟! لكن أرى الميدان ينبئ بال...

لن أنسى الموعد عند الحوض

أشعر وكأنك غاضبة ٌ منى وكأن ملائكةً كانت تنتظر رحيلك من زمنٍ لزمانٍ فوق الأزمانْ من أرض الأموات الماشينْ لأراضٍ يرصفها اللؤلؤْ وحياضٍ وجبالٍ أسوار من سعة الفطرة والإيمانْ لرياضٍ يحرسها رضوانْ ( لن أنسي الموعد عند الحوض ) لكن هل يقدر مثلى أن يمرقَ لحياض أبي بكرَ وعمرَ قد شفت النور بعينيكِ لكن يوماً لم أصلْ للوجدْ والوجد الشرطْ ( هل يمكن أن أصبح فرعاً في الشجر الرائع عند الحوضْ ؟! هل تشفع ركعاتى خلفكْ ؟! أني يوماً ما جربتْ ) يزعمُ أحد الخلان الموتورين أنك لا لم ترحلى وبأنه فى لحظةٍ من لحظات الصدقْ قد شافك فى ظاهر السوقِ والمحتسبْ يعترف أمامك في ذلٍ عن نهب الصدق من القلبْ ( واهٍ من يقرض قلبى صدقاً كي أدرك موعد مولاتى عند الحوض ) زعمٌ آخر قالوا: إنك كنت تدورين حول العسس - الحراس بجوف الليل وتسبين الرؤساء ((العمريين)) وتقولين : إن الصادق يدرك عمراً عند الحوض ( عذراً منك إن فاتنى اليوم الأول والثاني أدركت الناس مع الثالث لكن عذراً سيدتى فوت الموعد عند الحوض ) علمتى الق...

دمشق تغنى

دمشق تغنى فلا الثقفى يرد النشيد ولا سوف ينفع جيش الوليد ولا سورها سوف يمحو النغمْ دمشق تغني نشيد اللهبْ دمشق تدوس عرين الأسدْ من (العمرى) تفوح الشهادة (ودرعا) تزلزل عرش الطغاة بصرخة عدلٍ ومن للعدالة مثل عمرْ سيمحو الزمان عروش الطغاةِ وتبقي دمشق تضئ الليالى وتمحو الهوان بنار الغضبْ

الشـــتـاء

جاء الشتاءْ عجلاته الحربية الدكناءْ بالحزن تغرق من تشاءْ طفلاً عجوزاً شاحباً جاء الشتاءْ كنا صغاراً كان الشتاءْ أيضاً صغيرْ جلبابه من البروقْ وثيابنا بيجامةٌ من (هانو) براقةٌ أحلامنا مجلجلٌ صوت الرعود كنا نغني للشتاء ((رخيها رخيها خلي البط يعوم فيها)) وغناؤنا اليوم أصبح كالبكاء جاء الشتاءْ في الجامعةْ كنا نرحب بالشتاءْ هذا المبجلْ كنا وكان الشارع الوسنان يغفلْ كفي بكف حبيبتى كانت تؤوب لأضلعى إذ ينهمرْ دمع السماءْ وا فرحتى جاء الشتاءْ والآن يا محبوبتى وحدى أسيرْ والشارع الوسنان يعوى جاااااااء الشتاااااااااء أمى إذا جاء الشتاءْ كانت تقول : ((كياك قوم من نومك حضر عشاك)) كانت إذا جاء الشتاءْ تطهو لنا عدساً وأحلامْ الآن أمشى في الطريق لقبرها والرعد فوقى كالعواءْ جاء الشتاءْ الأصدقاء ........................................ ........................................ اليوم أنظر في وجوه الأصدقاء يا ويلتى جاء الشتاءْ جاء الشتاءْ عجلاته الحربية الدكناءْ بالحزن تغرق من تشاء...

طــوق نجـــاة

 ( في الظلامْ كل النساء كواحدةْ في البحارْ كل العواصف واحدةْ وفي مدينة الصممْ كل القصائد ميتةْ ) يسكن بحراً يضاجع موجاتهِ يصاحب العجوزَ في الفنارِ الرابض فوق الشطْ لكنهُ لم ينس يوماً أنه لا يملكُ طوق نجاةْ تطلين من الغيابْ حين يثمل العجوزُ والفنارْ ويختال الظلامْ تخترقين مسامى فألقم نايى كطفلٍ صغيرٍ وأغنى : (لما اخترقت صلابتي وثباتى أحييت قلباً مات من سنواتِ أيقظت فىَّ حماقتى لأخوض في بحرٍ تعوَّد أن يضم رفاتى أخشى من الحب الذى إن جاءَ أرقَّ مضجعى بالسهد والأناتِ لا , لست أقوى منعه فتمهلى فالقلبُ أصبح بعض بعض فتاتِ فأنا الفتى المذبوح دوماً حبه ودماؤه تبتاع في الطرقات دوماً يعيش مسافراً عبر السنينِ ليشترى حزناً لعام آتِ اعتادت الأيام نحت جروحه وتمائم الأشجانِ والآهاتِ لم يطعم التفاح يوماً عاصياً وعصته آلافٌ من الجناتِ فتمهلى في غزو كل شواطئى ولتتركى للقلبِ طوق نجاةِ) لا تسكنين الموجه تضاجعين عجوز الفنار البعيد تسكنين غرفته ألقم نايى كطفلٍ صغيرٍ ...